حجاب اللّه، و قصمت ظهرها، و العقوبة إلى العارفين و العارفات أسرع. (1) الثاني و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون 1909/ 339- مطلع الصحيفة الكاملة: حدّثنا (2) السيّد الأجلّ نجم الدين بهاء الشرف أبو الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر بن يحيى (3) العلوي الحسيني- (رحمه الله)-، قال: أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار (4) الخازن لخزانة مولانا
____________أمّا المير داماد في شرح الصحيفة: 45، و السيّد علي خان في رياض السالكين: 1/ 53 فقد قالا: إنّ القائل «حدّثنا» هو عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيّوب اللغوي. و الذي يسهّل الأمر أنّهما معا من طبقة واحدة لاشتراكهما في الشيوخ، و كونهما ثقتين يعتمد عليهما، و معه لا ضير في أيّهما كان المتحدّث، و هو كما ذهب إليه عبد اللّه الأفندي في رياض العلماء: 5/ 309 قائلا: الحقّ عندي انّ القائل به كلاهما لأنّهما في درجة واحدة. و من أراد المزيد من التفصيل فليرجع إلى الصحيفة السجّادية الجامعة ص 611.
(3) ابن الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجّاد- (عليه السلام)-. «مستدرك الوسائل: 3/ 483- الطبع الحجري-، أعيان الشيعة: 9/ 172».تجد ترجمته في أمل الآمل: 2/ 241، رياض العلماء: 6/ 22، رجال المامقاني: 2/ 71، أعيان الشيعة: 9/ 82، جامع الرواة: 2/ 61.