مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 124 من 476

[صفحة 124]

و أروينا رواحلنا و ملأنا سقاءنا، و قمنا و مضينا، فما (1) سرنا غير بعيد قال لي: يا داود، هل تعرف الموضع [الذي كنّا فيه‏] (2)؟ قلت: نعم، يا بن رسول اللّه. قال: اذهب و جئني بسيفي فقد علّقته على الشجرة فوق العين و نسيته، فمضيت إليه و وجدت السيف معلّقا على الشجرة، و ما رأيت أثرا من العين، و لا من الأشجار الخضر، و إنّما هي أرض سبخة لا عهد للماء فيها (3). (4) الخامس و الثلاثون و مائتان انفراج الأرض، و انشقاق السماء 1901/ 331- ثاقب المناقب: عن داود [بن ظبيان‏] (5)، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنا و المفضّل‏ (6) بن أبي المفضّل و يونس بن ظبيان، فقال أحدهما لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أرني آية من الأرض، و قال الآخر:

أرني آية من السماء.

فقال: يا أرض، انفرجي، فانفرجت مدّ البصر، فنظرت‏ (7) إلى خلق كثير في أسفل الأرض. ثمّ قال: يا سماء، انشقّي، فانشقّت.

____________
(1) في المصدر: فلمّا.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: لمائها.
(4) الثاقب في المناقب: 420 ح 4.
(5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: «و الفضل» بدل «أنا و المفضّل».
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: فنظر.
التالي صفحة 124 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...