مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 111 من 476

[صفحة 111]

هكذا و يمدّ يده، و يقول: يا قوم اتّبعوا المرسلين. قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله فتوضّأ، ثمّ قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين فقل و أنت ساجد: يا عليّ، يا عظيم، يا رحمن، يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنا (1) أهله، و اذهب عنّي هذا الوجع- و سمّه‏ (2)- فإنّه قد غاظني و أحزنني، و ألحّ في الدعاء. قال: [ففعلت‏] (3) فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه عنّي كلّه. (4) الحادي و العشرون و مائتان إبراء المريض‏ 1887/ 317- ابن شهرآشوب: عن معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: ادنه‏ (5) منّي. قال: فمسح على رأسه، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ‏

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ما أنت.
(2) في المصدر: و تسمّيه.
(3) من المصدر.
(4) الكافي: 3/ 326 ح 20.

و تقدّم نحوه في المعجزة: 152 عن طبّ الأئمّة.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ادن.
التالي صفحة 111 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...