مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 102 من 488

[صفحة 102]

فقال لي: افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ‏] (1)، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال) (2): ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي‏] (3): هل تدري أين أنت؟ قلت: لا.

فقال‏ (4): أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها (5) الخضر- (عليه السلام)-، (و شرب و شربت) (6) و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه‏ (7) فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه‏ (8) و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم. قال: ثمّ قال (لي) (9): هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم‏] (10)، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه. قال: ثمّ قال [لي‏] (11): غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: صار، بدل سار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: قال.
(5) في المصدر: عنها.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) في المصدر و البحار: فسلكنا فيه.
(8) في المصدر و البحار: بنائه.
(9) ليس في المصدر و البحار.
(10) من المصدر و البحار.
(11) من البحار.
التالي صفحة 102 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...