مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 469 من 488

[صفحة 469]

و ما بي منه قليل و لا كثير. (1) التاسع و الأربعون و مائة عرض الأعمال عليه- (عليه السلام)- 1799/ 229- الشيخ في أماليه: عن محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي قال: حدّثنا عليّ بن سليمان قال: حدّثنا أحمد بن القاسم الهمداني قال: حدّثنا أحمد بن محمد السيّاري قال: حدّثنا محمد بن خالد البرقي قال: حدّثنا سعدان‏ (2) بن مسلم، عن داود بن كثير الرقي قال:

كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ قال (لي) (3) مبتدا من قبل نفسه: يا داود لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرّني ذلك، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره و قطع أجله. قال داود: و كان لي ابن عمّ معاند (ناصبيّ) (4) خبيث بلغني عنه و عن عياله سوء حال فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة، فلمّا صرت في المدينة أخبرني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بذلك. و رواه الشيخ المفيد باسناده عن داود بن كثير الرقّي قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- الحديث.

____________
(1) أمالي الطوسي: 2/ 21 و عنه مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 232 و البحار: 47/ 64 ح 4.
(2) في المصدر و البحار: سعيد بن مسلم.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في البحار.
التالي صفحة 469 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...