مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 449 من 488

[صفحة 449]

الحديث إلى آخره.

و في الحديث أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا تعلم الناس؟ قال:

بلى جعلت فداك، فعلمت أنّ‏ (1) اسم الرجل هارون. و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. و رواه الراوندي في الخرائج: عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ببعض التغيير اليسير (2).

الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه- (عليه السلام)- 1783/ 213- و عنه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال:

حدّثنا عليّ بن محمد بن أحمد المصريّ قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن عياض بن أبي شيبة (3) قال: حدّثني جدّي عياض بن أبي شيبة قال:

حدّثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت الليث [بن سعد] (4) يقول: حججت في سنة ثلاثة عشر و مائة، فأتيت مكّة، فلمّا أن صلّيت العصر رقيت أبا قبيس، فاذا أنا برجل جالس و هو يدعو، فقال: يا ربّ يا ربّ حتّى انقطع‏

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ما لا يعلمه النّاس؟ قال لي: جعلت فداك، و كان اسم.
(2) دلائل الإمامة: 130- 131، الهداية الكبرى للحضيني: 52 (مخطوط)، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 222، الخرائج: 2/ 606 ح 1، و أخرجه في البحار: 47/ 95 ح 107 عن المناقب و الخرائج، و في الصراط المستقيم: 2/ 187 ح 9 عن الخرائج مختصرا، و أورده في الثاقب في المناقب: 415 ح 31.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: محمد بن أحمد بن عياض، عن أبي شبيب، و الظّاهر أنّه محمّد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المصري، روى عن أبيه، عن أبي طيبة، و روى عنه علي بن محمد بن أحمد بن الحسن المشهور بالمصريّ (ميزان الاعتدال).
(4) من المصدر.
التالي صفحة 449 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...