مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 426 من 488

[صفحة 426]

قال: فرجعت تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفي. (1) الرابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1763/ 193- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:

أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن صندل، عن سورة بن كليب قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا سورة كيف حججت العام؟ قال: [قلت‏] (2) استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه سيقضيها عنّي، و ما كان أعظم حجّتي إلّا شوقا إليك بعد المغفرة و الى حديثك، قال: أمّا حجّتك فقد قضاها اللّه من عندي، ثمّ رفع مصلّى تحته، فأخرج دنانير و عدّ عشرين دينارا و قال: هذه [حجتك، و عدّ عشرين دينارا و قال هذه‏] (3) معونة إليك تكفيك حتّى تموت. قلت: جعلت فداك أخبرني انّ أجلي قد دنا قال: يا سورة أ ترضى‏ (4) أن تكون معنا و مع إخوانك فلان و فلان؟ قلت: نعم. قال صندل: فما لبث إلّا بقيّة الشهر حتى مات. (5)

____________
(1) دلائل الامامة: 117.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر، و فيه: معونة لك.
(4) في المصدر: أ ما ترضى.
(5) دلائل الامامة: 118.
التالي صفحة 426 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...