- و هو في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- [بذلك] (1)، فخرّ للّه ساجدا و قال: الحمد للّه الذي صدقنا وعده. (2) 1760/ 190- ابن شهرآشوب: قال: بلغ الصادق- (عليه السلام)- قول الحكيم بن العبّاس الكلبي:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب فرفع الصادق- (عليه السلام)- يديه الى السماء و هما يرعشان فقال:
اللّهم إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك، فبعثه بنو اميّة الى الكوفة، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد و اتّصل خبره بجعفر- (عليه السلام)- فخرّ للّه ساجدا ثمّ قال: الحمد للّه الذي أنجزنا (من) (3) وعدنا. (4) الثاني عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال 1761/ 191- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد بن علي، عن عليّ، عن إسماعيل بن زيد (5)، عن شعيب بن ميثم قال: قال: أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا شعيب ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا وليّ و يوالي و ليّنا و يعادي عدوّنا، قلت: و اللّه إنّي
____________