مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 380 من 488

[صفحة 380]

و اشهد ربّي أنّ قولك حجّة * * * على الناس طرّا من مطيع و مذنب‏ بأنّ ولي الأمر و القائم الذي‏ * * * تطلّع نفسي نحوه بتطرّب‏ له غيبة لا بدّ أن يغيبها (1) * * * فصلّى عليه اللّه من متغيّب‏ فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه‏ (2) * * * فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب‏ بذاك أدين اللّه سرّا و جهرة * * * و لست و إن عوتبت فيه بمعتب‏ قال و كان حيّان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانيّة، و كان السيّد بن محمّد بلا شكّ كيسانيّا قبل ذلك يزعم أنّ ابن الحنفيّة هو المهديّ و أنّه مقيم في جبال رضوى و شعره مملوء بذلك فمن ذلك قوله:

ألا إنّ الأئمة من قريش‏ * * * ولاة الأمر أربعة سواء عليّ و الثلاثة من بنيه‏ * * * هم أسباطنا و الأوصياء فسبط سبط إيمان و برّ * * * و سبط غيّبته كربلاء و سبط لا يذوق الموت حتّى‏ * * * يعود الجيش يقدمه اللواء يغيب‏ (3)لا يرى عنّا زمانا * * * برضوى عنده عسل و ماء

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: سيغيبها.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: غيبته.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: تغيب.
التالي صفحة 380 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...