مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 377 من 488

[صفحة 377]

لم يخرج من الدنيا حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. قال السيّد: فلمّا سمعت ذلك من مولاي الصادق- (عليه السلام)- تبت الى اللّه تعالى على يديه، و قلت: قصيدتي التي أوّلها:

تجعفرت باسماللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهاني سيّد (1)الناس جعفر فقلت هب إنّي قد تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصر (2) فانّي الى الرّحمن من ذاك تائب‏ * * * و إنّي قد أسلمت و اللّه أكبر فلست بغال ما حييت و راجع‏ * * * إلى ما عليه كنت اخفي و اضمر و لا قائلا حيّ برضوى محمد * * * و ان عاب جهّال مقالي و اكثروا (3) و لكنه ممّن مضى لسبيله‏ * * * على أفضل الحالات يقفي و يخبر (4)

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: واحد.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: ينتصر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و أكثر.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: و يحبر.
التالي صفحة 377 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...