مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 347 من 488

[صفحة 347]

محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه‏ (1) بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق، عن محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات قال: كنت أطوف بالكعبة و أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في الطواف، فنظرت إليه فحدّثت نفسي فقلت: هذا حجّة و هذا الذي لا يقبل شيئا إلّا بمعرفته، قال: فإنّي في هذا متفكّر (2) إذ جاءني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من خلفي، فضرب بيده على منكبي ثمّ قال:

أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ثمّ جازني. (3) الحادي و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 1690/ 120- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن بردة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (4). و عن جعفر بن بشير (5) الخزاز، عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: قال (لي) (6) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [يا إسماعيل‏] (7) ضع لي في المتوضّأ ماء، قال: فقمت فوضعت له، [قال:] (7) فدخل، [قال:] (8) فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا و كذا [و يدخل المتوضأ يتوضأ.

____________
(1) في المصدر: عبد اللّه.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: التفكّر فيه إذ.
(3) دلائل الامامة: 139، و يأتي في المعجزة: 137.
(4) كذا في المصدر و البحار: 25، و في الأصل: عن الحسن بن بره أبي عبد اللّه.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جعفر بن الحسين.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) من المصدر و البحار.
(8) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 347 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...