أصحابنا: أيّ شيء كانت مسألتك حتّى أجابك بهذا؟ قال: ما بدأت بسؤال، و لكنّي رجل لا يمكنني قيام الليل، و كنت خائفا أن اؤخذ بذلك فاهلك، فابتدأني- (عليه السلام)- بجواب ما كنت اريد أن أسأله عنه. (1) السادس و الستون إخباره- (عليه السلام)- بما في النفس 1683/ 113- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال:
سألته عن القضاء و القدر فقال: هما خلقان من خلق اللّه، و اللّه يزيد في الخلق ما يشاء، و أردت أن أسأله عن (2) المشيئة، فنظر إليّ فقال: يا جميل لا اجيبك في المشيئة. (3) السابع و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 1684/ 114- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن عيسى الفرّاء، عن مالك الجهني قال: كنت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فوضعت يدي على خدّي و قلت: لقد عظّمك (4) اللّه و شرّفك، فقال: يا مالك! الأمر أعظم ممّا تذهب إليه. (5)
____________