قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فقلت (1) له: اقيم عليك حتّى تشخص؟
فقال: لا امض حتّى يقدم علينا أبو الفضل سدير، فان تهيّأ لنا بعض ما نريد كتبنا إليك، قال: فسرنا يومين و ليلة، قال: فأتى (2) رجل طويل آدم بكتاب خاتمه رطب و الكتاب رطب، قال: فقرأته: (فاذا فيه) (3) إنّ أبا الفضل قدم علينا و نحن شاخصون إن شاء اللّه فأقم حتى نأتيك. قال: فأتاني فقلت: جعلت فداك إنّه أتاني الكتاب رطبا و الخاتم رطب قال: [فقال] (4): إنّ لنا أتباعا (5) من الجنّ كما أنّ لنا أتباعا من الانس، فاذا أردنا أمرا بعثناهم. (6) السادس و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بالغائب 1656/ 86- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدّثني النضر بن سويد، عن أبان بن تغلب قال: دخلنا (7) على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده رجل من (أصحابنا من) (8) أهل الكوفة
____________