مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 316 من 488

[صفحة 316]

(عليه السلام)-، قال: ففرقة أطاعت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت و وقفت، قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.

[قال:] (1) فكان المتكلّم منهم الذي ورع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها، فلمّا دخل‏ (2) على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- كان هو المتكلّم فقال له: أصلحك اللّه قدم علينا رجل من [أهل‏] (3) الكوفة، فدعا الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم فوقفوا. قال- (عليه السلام)-: فمن أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت، قال: فأين كان ورعك ليلة (نهر بلخ يوم) (4) كذا و كذا؟ قال: فارتاب الرجل. (5) 1646/ 76- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن عبد اللّه- و كان من أصحاب أبي الجارود- (قال:) (6) قدم من الكوفة إلى خراسان‏ (7) يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)-، ففرقة صالحت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: دخلنا.
(3) من المصدر و البحار.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) بصائر الدرجات: 244 ح 5 و عنه اثبات الهداة: 3/ 103 ح 89 و البحار: 47/ 72 ح 33، و أورده في الخرائج: 2/ 723 ح 27 باختلاف.
(6) ليس في المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: بغداد.
التالي صفحة 316 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...