مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 295 من 488

[صفحة 295]

ابن الحسن بن الحسن قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه إنّي لأعلم منك و أسخى منك و أشجع منك، فقال: أمّا ما قلت إنّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة من كدّ يده فسمّهم لي، و إن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت. و أمّا ما قلت: إنّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّ يطالبني به، و أمّا ما قلت إنّك أشجع، فكأنّي أرى رأسك و قد جي‏ء به و وضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا، قال:

فصار إلى أبيه فقال: يا أبه كلّمت جعفر بن محمد بكذا فردّ عليّ كذا، فقال أبوه: يا بنيّ آجرني اللّه فيك إنّ جعفرا أخبرني أنّك صاحب [حجر] (1) الزنابير. (2) التاسع و الثلاثون النار عليه- (عليه السلام)- بردا و سلاما 1628/ 58- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم، عن المفضل بن عمر قال: وجّه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد- (عليه السلام)- داره، فألقى النار في دار أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فأخذت النار في الباب و الدهليز، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يتخطّى النار و يمشي فيها

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) اعلام الورى: 273 و عنه البحار: 47/ 275 ذ ح 15 و في اثبات الهداة: 3/ 113 ح 132 مختصرا.
التالي صفحة 295 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...