مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 229 من 488

[صفحة 229]

السادس عشر أنّه- (عليه السلام)- و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد 1592/ 22- سعد بن عبد اللّه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن‏ (1) محمد بن خالد البرقي، عن (أبي) (2) الربيع الوراق، عن بعض أصحابه، عن حفص الأبيض قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام قتل المعلّى بن خنيس و صلبه، فقال: يا حفص إنّي نهيت المعلّى عن أمر فأذاعه، فقتل‏ (3) بما ترى. قلت له: إنّ لنا حديثا من حفظه حفظ اللّه عليه دينه و دنياه و من أذاعه علينا سلبه اللّه دينه.

يا معلّى، لا تكونوا أسرى في أيدي الناس لحديثنا، إن شاءوا آمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و رزقه اللّه العزّ في الناس، يا معلّى من أذاع الصعب من أحاديثنا (4) لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل، إنّي رأيته يوما حزينا، فقلت: مالك ذكرت‏ (5) أهلك و عيالك؟ فقال: نعم. فمسحت وجهه.

____________
(1) في المصدر: و.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر: فأقبل.
(4) في المصدر: حديثنا.
(5) في المصدر: أذكرت.
التالي صفحة 229 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...