مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 221 من 488

[صفحة 221]

صلاة الزوال فقالوا له: أجب الأمير [فأبى، فقالوا: إن لم تجب قتلناك‏] (1) قال: ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.

فقالوا له: ما ندري ما تقول؟ و لا نعرف إلّا الطاعة، قال: انصرفوا فانّه خير لكم، قالوا: لا نرجع [إليه‏] (2) إلّا بما أمرنا، فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون‏ (3) إلّا بما امروا به، رأيناه و قد رفع يديه الى السماء، ثمّ وضعهما على منكبيه، ثمّ بسطهما، ثمّ بسبابتيه‏ (4) فسمعنا الساعة الساعة، حتّى‏ (5) سمعنا صراخا [بالمدينة] (6) عاليا، فقالوا له: قم!

فقال: إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه، فانصرفوا و الناس قد حضروه، فقالوا: انشقت مثانته [فمات‏] (7) فقال أبو عبد اللّه: دعوت اللّه باسمه الأعظم و ابتهلت إليه، فبعث اللّه إليه ملكا فطعنه بحربة في مذاكيره فكفانا شرّه، قالوا: (فقلنا:) (8) ما الابتهال؟ قال: رفع اليدين الى جنب المنكبين قلنا (9): ما البصبصة؟ فقال: رفع الإصبع و تحريكها يعني السبابة. (10) 1585/ 15- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن حمّاد بن عثمان، عن المسمعي قال: لمّا

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: لا يرجعون.
(4) في المصدر هكذا: و دعا مشيرا بسبابته قائلا.
(5) في المصدر: و سمعنا.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) ليس في المصدر.
(9) في المصدر: قالوا و البصبصة؟
(10) دلائل الامامة: 114.
التالي صفحة 221 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...