مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 205 من 488

[صفحة 205]

هذا يعنيني، قال: كنّا نورا (1) نسبّح اللّه ربّ العالمين قبل خلقه، [قال‏] (2):

فلمّا خلق اللّه خلقه سبّحنا فسبحوا بتسبيحنا و كبّرنا فكبّروا بتكبيرنا و هللنا فهلّلوا بتهليلنا، و لم يكن قبلنا تسبيح و لا تكبير و لا تهليل. (3) الخامس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير 1567/ 151- و عنه: باسناده عن جابر بن يزيد قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)-، فاذا بين يديه حمام يهدر على أنثائه، فضحكت، فقال: [يا جابر] (4) ممّ تضحك؟ قلت: عجبا من هذا الطائر كيف يهدر على أنثائه و يطردها الى وكرها؟ قال لي: يا جابر لو فهمت ما يقول لانثائه لعجبت؟ قلت: بأبي أنت و امّي نبّأني بما يقول.

فقال: يقول لها يا جابر: يا سكني و عرسي، و اللّه ما (شي‏ء) (5) على وجه الارض أكرم عليّ منك بعد هذا الجالس، و ما مناي إلّا أن يرزقني اللّه منك [ولدا] (6) فطنا يتوالى محمّدا و آله- (عليهم السلام)-، ثمّ لا ابالي بما أصير (إليه) (7). (8)

____________
(1) في المصدر: أنوارا.
(2) من المصدر.
(3) الهداية الكبرى للحضيني: 51 (مخطوط) و أخرج نحوه في البحار: 46/ 284 ح 87 و العوالم: 19/ 86 ح 2 عن عيون المعجزات: 77.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) من المصدر.
(7) ليس في المصدر.
(8) الهداية الكبرى للحضيني: (51) مخطوط.
التالي صفحة 205 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...