مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 192 من 488

[صفحة 192]

[قال:] (1) فإيّاك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره، قال: إنّما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أبى أن يكون له علم فيه اختلاف، قال: هذه مسألتي و قد فسّرت طرفا منها. و ساق الحديث إلى أن قال: قال: فردّ الرجل اعتجاره و قال: أنا إلياس، ما سألتك عن أمرك و بي منه جهالة غير أنّي أحببت أن يكون هذا الحديث قوّة لأصحابك، و سأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموك بها لجّوا، قال: فقال [له‏] (2) أبي:

إن شئت أخبرتك بها قال: قد شئت، فأخبره- (عليه السلام)- بها فقال الرجل:

أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل و ذهب فلم أره. (3) و شرح الحديث بطوله ذكرته في كتاب البرهان في تفسير القرآن‏ (4) و في كتاب الهادي في تفسير القرآن من أراده وقف عليه من هناك، و في تفسير إنّا أنزلناه من الكافي لمحمد بن يعقوب و هو حديث حسن شاف في معناه.

السادس و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يقول الوزغ و مسخ بني اميّة وزغا اذا ماتوا 1558/ 142- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن صالح بن‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار، و فيه «ان خاصموا بها فلجّوا».
(3) الكافي: 1/ 242 ح 1 و عنه البحار: 13/ 397 ح 4 و ج 25/ 74 ح 64 و ج 46/ 363 ح 4 و العوالم: 19/ 53 ح 1.
(4) البرهان: 4/ 481 ح 2.
التالي صفحة 192 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...