مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 189 من 488

[صفحة 189]

الطواف كيف كان؟ و لم كان؟ قال: إنّ اللّه لمّا (خلق) (1) قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها (2) الى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبّيك ذو المعارج لبّيك، حتى تاب عليهم، فلمّا أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه، قال: فقال: صدقت. فعجب‏ (3) أبي من‏ (4) قوله: صدقت. قال: فأخبرني عن‏ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ‏ (5) قال: ن نهر في الجنة أشدّ بياضا من اللّبن قال: فأمر اللّه القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه و ما شاء نقص منه و ما شاء كان و ما لا يشأ لا يكون، قال: صدقت. فعجب‏ (6) أبي من‏ (7) قوله:

صدقت. قال: فأخبرني عن قوله: و فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ‏ (8) ما هذا الحقّ المعلوم؟ قال: هو الشي‏ء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة

____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) البقرة: 30.
(3) في المصدر: فتعجّب.
(4) في البحار: عن.
(5) القلم: 1.
(6) في المصدر: فتعجّب.
(7) في البحار: عن.
(8) المعارج: 25.
التالي صفحة 189 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...