الطواف كيف كان؟ و لم كان؟ قال: إنّ اللّه لمّا (خلق) (1) قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها (2) الى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبّيك ذو المعارج لبّيك، حتى تاب عليهم، فلمّا أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه، قال: فقال: صدقت. فعجب (3) أبي من (4) قوله: صدقت. قال: فأخبرني عن ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ (5) قال: ن نهر في الجنة أشدّ بياضا من اللّبن قال: فأمر اللّه القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه و ما شاء نقص منه و ما شاء كان و ما لا يشأ لا يكون، قال: صدقت. فعجب (6) أبي من (7) قوله:
صدقت. قال: فأخبرني عن قوله: و فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (8) ما هذا الحقّ المعلوم؟ قال: هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة
____________