مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 186 من 488

[صفحة 186]

فقال له الحسن- (عليه السلام)-: أنا أصنع بك ما هو خير من ذلك: أضمن لك الجنّة عليّ و على آبائي، فهل كان هذا؟ قال: نعم. فقلت لأبي جعفر- (عليه السلام)- عند ذلك: اضمن لي الجنّة- عليك و على آبائك السلام- كما ضمن الحسن- (عليه السلام)- لفلان؟ قال: ضمنت‏ (1). قال أبو بصير: حدّثني هو بهذا ثمّ مات و ما حدّثت بهذا أحدا، ثمّ خرجت و دخلت (الى) (2) المدينة، فدخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا نظر إليّ قال: مات عليّ؟ قلت: نعم [و (رحمه الله)‏] (3).

فقال: حدّثك كذا و كذا، و لم يدع شيئا ممّا حدّثني عليّ إلّا و حدّثني- (عليه السلام)- به.

فقلت و اللّه ما كان عندي حين حدّثني بهذا أحد و لا خرج من‏ (4) فمي إلى أحد، فمن أين علمت هذا؟! فغمز فخذي بيده و قال [هيه هيه‏] (5) اسكت الآن. (6)

____________
(1) في المصدر: نعم.
(2) ليس في المصدر.
(3) من المصدر و فيه: قال.
(4) في المصدر: منّي بدل «من فمي».
(5) من المصدر.
(6) الخرائج: 2/ 729 ح 36 و عنه اثبات الهداة: 3/ 49 ح 28 و عن بصائر الدرجات: 248 ح 14، و اخرجه في البحار: 45/ 338 ح 3 و العوالم: 17/ 654 ح 1 عن البصائر، متحد مع المعجزة (91).
التالي صفحة 186 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...