مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 181 من 488

[صفحة 181]

[في‏] (1) مجلس لا حقّ له فيه، ثمّ ملك و أظهر العدل جهده. (2) الحادي و المائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ الشيخ يموت بأوّل منزل‏ 1552/ 136- الراوندي: عن الصادق- (عليه السلام)- أنّه قال: إنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة- و في رواية أنّ هشام بن عبد الملك بن مروان- أن وجّه إليّ محمد بن عليّ، فخرج أبي و اخرجني معه، فمضينا حتى أتينا مدينة (3) شعيب، فاذا نحن بدير عظيم البنيان و على بابه أقوام، عليهم ثياب صوف حسنة (4) فألبسني والدي و لبس ثيابا حسنة (5)، و أخذ بيدي حتى جئنا و جلسنا عند القوم، فدخلنا مع القوم الدير. فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فنظر إلينا، فقال لأبي:

أنت منّا أم من هذه الامّة المرحومة؟ قال أبي: (6) بل من هذه الامّة المرحومة، قال من علمائها أم من جهّالها؟ قال أبي: من علمائها. قال: أسألك عن مسألة؟ قال له سل ما شئت.

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) الخرائج: 1/ 276 ح 7 و عنه اثبات الهداة: 3/ 51 ح 40 و البحار: 46/ 251 ح 44 و العوالم:

19/ 131 ح 2.

(3) في المصدر و البحار: مدين- بالفتح ثم السكون و فتح الياء المثناة-: مدينة قوم شعيب، و هي تجاه تبوك على بحر القلزم، بينهما ست مراحل، و هي اكبر من تبوك، و بها البئر التي استقى بها موسى- (عليه السلام)- لغنم شعيب (مراصد الاطلاع).
(4) في المصدر و البحار: خشنة.
(5) في المصدر و البحار: خشنة.
(6) في المصدر و البحار: لا بدل «أبي».
التالي صفحة 181 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...