مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 175 من 488

[صفحة 175]

فقلت في نفسي: (من) (1) أين علم جابر الأنصاري أنّي جابر بن يزيد و لا (2) يعرف الدلائل إلّا الأئمّة من آل محمّد- (عليهم السلام)-؟ و اللّه لأسألنّه إذا خرج إليّ، فلمّا خرج قلت له: من أين علمت أنّي جابر بن يزيد، و أنا على الباب و أنت داخل الدار؟ قال: أخبرني‏ (3) مولاي الباقر- (عليه السلام)- البارحة إنّك تسأل‏ (4) عن الحنفيّة في هذا اليوم، و أنا أنعته لك‏ (5) يا جابر في بكرة غد (إن شاء اللّه و) (6) ادعوك.

فقلت: صدقت. قال: سر بنا. فسرنا جميعا حتى أتينا المسجد، فلمّا بصر مولاي الامام الباقر- (عليه السلام)- بنا و نظر إلينا قال للجماعة: قوموا إلى الشيخ لتسألوه‏ (7) ينبّئكم بما سمع و رأى [و حدث‏] (8) فقالوا: يا جابر هل كان راض‏ (9) إمامك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بامامة من تقدّم؟ قال: اللّهم لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم‏ (10) إذ لم يرض بامامتهم؟

____________
(1) ليس في البحار.
(2) في المصدر: و لم.
(3) في المصدر: قد خبرني، و في البحار: خبرني.
(4) في المصدر و البحار: تسأله.
(5) في المصدر و البحار: ابعثه إليك.
(6) ليس في المصدر و البحار، و في البحار: غدوّ.
(7) في المصدر و البحار: فاسألوه حتّى.
(8) من المصدر.
(9) في المصدر: هل رضي، و في البحار: هل راض.
(10) في المصدر: من سبيّهم [خولة الحنفية]، و في البحار: من سبيّهم.
التالي صفحة 175 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...