مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 171 من 488

[صفحة 171]

يبلّغ عنّي غيرك، فأحببت أن تلقي عمّيك محمّد بن عليّ، و زيد بن الحسن- (عليهم السلام)- و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفّان عمّا يبلغني عنكما، أو لتنكران.

فخرجت [من عنده متوجّها إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- فاستقبلته‏] (1) متوجّها إلى المسجد، فلمّا دنوت منه تبسّم ضاحكا و قال: بعث إليك هذا الطاغية و دعاك و قال [لك:] (2) ألق عمّيك و قل لهما: كذا. قال:

فأخبرني أبو جعفر- (عليه السلام)- بمقالته كأنّه كان حاضرا. ثم قال: يا بن عمّ قد كفينا أمره بغد (3)، فانّه معزول و منفيّ الى بلاد مصر و اللّه ما أنا بساحر و لا كاهن، و لكنّي اتيت و حدّثت. قال: فو اللّه ما أتى عليه اليوم الثاني حتى ورد عليه عزله و نفيه الى مصر، و ولّي المدينة غيره. (4) السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بما في الضّمير 1547/ 131- الراوندي: روي عن الحلبي، عن الصادق- (عليه السلام)- قال: دخل ناس على أبي- (عليه السلام)- فقالوا: ما حدّ الامام؟ قال: حدّه عظيم، إذا دخلتم عليه فوقّروه و عظّموه و آمنوا بما جاء به من شي‏ء، و عليه أن يهداكم، و فيه خصلة إذا دخلتم [عليه‏] (5) لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه‏

____________
(1) من المصدر و البحار، و فيهما: ألق عميّك الأحمقين.
(2) من المصدر و البحار، و فيهما: ألق عميّك الأحمقين.
(3) في المصدر و البحار: بعد غد.
(4) الخرائج: 2/ 599 ح 10 و عنه اثبات الهداة: 3/ 55 ح 50 و البحار: 46/ 246 ح 34 و العوالم: 19/ 149 ح 1.
(5) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 171 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...