مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 162 من 488

[صفحة 162]

أسلمت‏ (1)». (2) الثاني و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1543/ 127- ثاقب المناقب: [و عن محمد بن عمر النخعي‏] (3) قال: أخبرني رجل من أصحابنا من بني أسد- و كان من أصحاب أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت مع عبد اللّه بن معاوية بفارس، فبينا (4) نحن نتحدّث فتحدّثوا و أنا ساكت، فقال عبد اللّه بن معاوية: ما لك ساكت لا تتكلّم؟ فو اللّه إنّي لعارف برأيك و إنّك لعلى الحقّ المبين. ثمّ قال: سأحدّثك بما رأت عيناي‏ (5) و سمعت أذناي من أبي جعفر- (عليه السلام)-. ثمّ قال: إنّه كان بالمدينة رجل من آل مروان و إنّه أرسل إليّ ذات يوم، فأتيته و ما عنده أحد من الناس، فقال: يا ابن معاوية إنّما دعوتكم ليقيني‏ (6) بك، [و إنّي‏] (7) قد علمت أنّه لا يبلّغ عنّي أحد غيرك، و قد أحببت أن تلقى [عمّيك‏] (8) الأحمقين: محمد بن عليّ و زيد بن عليّ، و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفّا عمّا يبلغني عنكما [أو ليتركاني‏] (9)

____________
(1) في المصدر: اسكت.
(2) الثاقب في المناقب: 383 ح 6 متحد مع المعجزة «102».
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: فبينما.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: رأيت بعيني.
(6) في المصدر: ما دعوتك إلا لثقتي.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
التالي صفحة 162 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...