من عنده و هو وقيذ (1) قلت: من هذا؟ قال: [هو] (2) رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ و ذكر الحديث. و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه. و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت (3) أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان. ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال خلّفته صالحا. قال: قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] (4) يوم كذا و كذا.
[قال] (5) فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟ و ساق الحديث الى أن قال- (عليه السلام)-: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ. (6)
____________و الوقيذ: البطيء الثقيل (لسان العرب).
(2) من المصدر.