مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 146 من 488

[صفحة 146]

الرحمن و هو بالباب ينتظرك، فقال البربري: آمنت باللّه وحده لا شريك له و بمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا. (1) الثامن و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1525/ 109- ابن شهرآشوب: عن الثعلبي في نزهة القلوب: روي عن الباقر- (عليه السلام)- أنّه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو أميّة حوله، فقال لي: ادن يا ترابيّ! فقلت: من التراب خلقنا و إليه نصير. فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه. ثم قال: أنت أبو جعفر الذّي تقتل بني أميّة؟ فقلت: لا، قال: فمن ذاك؟ فقلت: ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، فنظر إليّ و قال: و اللّه ما حويت‏ (2) عليك كذبا. ثم قال: و متى ذاك؟ قلت: عن سنيّات، [- و اللّه-] (3) و ما هي ببعيدة، الخبر. (4) التاسع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1526/ 110- ابن شهرآشوب: عن جابر الجعفيّ، مرفوعا: لا يزال‏

____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 185- 186.
(2) في المصدر و البحار: جرّبت.
(3) من المصدر و البحار.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 187 و عنه البحار: 46/ 262 ح 63 و العوالم: 19/ 137 ح 9 و ص 289 ح 1 و ص 298 ح 1.
التالي صفحة 146 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...