مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 16 من 488

[صفحة 16]

على قربوس السرج و مدّ عنقه إليه فأدنى أبو جعفر- (عليه السلام)- أذنه منه ساعة، ثم قال له: امض فقد فعلت؛ فرجع مهرولا.

فقلت: جعلت فداك [ما هذا] (1) لقد رأيت عجبا؟ فقال- (عليه السلام)-:

(هل تدري ما قال؟ فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم) (2) فقال: هذا الذئب ذكر لي‏ (3) أنّ زوجته في هذا الجبل، و قد عسر [عليها] (4) ولادتها، فادع اللّه عزّ و جلّ أن يخلّصها، و أنّ لا يسلّط نسلي على شي‏ء من شيعتكم أهل البيت. فقلت: قد فعلت. و رواه ابن شهر اشوب، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام)-. و رواه الشيخ المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ، عن هشام بن سالم الجواليقي، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) بين مكّة و المدينة و أنا أسير على حمار لي، و هو على بلغة له، إذ أقبل ذئب من رأس الجبل و ذكر الحديث بعينه. و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بن مسلم قال:

سرت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- من مكّة الى المدينة و هو على بغلة له و أنا على حمار لي، إذ أقبل ذئب يهوي من رأس الجبل حتى دنا من أبي‏

____________
(1) من المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الاصل: هكذا «فقال: ذكر انّ».
(4) من المصدر، و فيه هكذا: و سألني أن أدعو اللّه ليخلصها و لا يسلّط عليها شيئا من نسلها على شيعتنا فقلت له.
التالي صفحة 16 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...