مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 103 من 460

[صفحة 103]

الخمسون و مائة انتقام آخر 1116/ 169- روي: أنّ عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، كتب إلى يزيد- لعنه اللّه-، و أخبره بما وقع منه في الحسين- (عليه السلام)-، و ردّ الجواب يشكره على فعله، و يأمره فيه بحمل رأس الحسين- (عليه السلام)- و رءوس من قتل معه و حمل أثقاله و نسائه و عياله، فاستدعى ابن زياد- لعنه اللّه- بحجّام يقال له طارق، و قيل: إلى عمر بن الحارث المخزومي- لعنهم اللّه و اخزاهم-، فأمره أن يقور الرأس و يخرج دماغه و ما حول الدماغ من اللحم، ففعل ذلك، ثمّ همّ بقطع اللحم الذي حول الرأس، فيبست يداه، و ورمت عليه، و انتفخت، و قيل وقعت فيها الآكلة، فتقطّعت يداه و مات فيها لا (رحمه الله)، و كان له ولد يعيرون به، و كنّاه ابن زياد بأبي اميّة و له ولد يعرفون به، و أمر أن يحشى الرأس مسكا و كافورا و صبرا و عنبرا، ففعل به ذلك. (1) الحادي و الخمسون و مائة انتقام آخر 1117/ 170- و روي: أنّ القوم الذين حملوا الرءوس و حرم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى يزيد- لعنه اللّه-، في الطريق أدركهم المساء عند صومعة راهب، فبكى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- و أنشأ يقول:

هو الزمان فلا تفنى عجائبه‏ * * * عن الكرام و لا تهدى مصائبه‏ فليت شعري إلى كم ذا يحاربنا * * * صروفه و إلى كم ذا نحاربه‏ تسيّرونا على الأقتاب عارية * * * و سائق العيس يحمي عنه غاربه‏

____________
(1) لم نعثر عليه بقدر الوسع في كتب المقاتل.
التالي صفحة 103 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...