مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 101 من 460

[صفحة 101]

الحسين- (عليه السلام)-، حتى انتهيت إليه، و عرضت عليه، فقلت: يا رسول اللّه، (و اللّه) (1) ما ضربت بسيف، و لا رميت بسهم، و لا كثّرت السواد عليه.

فقال لي: صدقت أ لست من أهل الكوفة؟

فقلت: بلى.

فقال: فلم لا نصرت ولدي؟ و لم لا أجبت دعوته؟ و لكنّك هويت قتلة الحسين- (عليه السلام)-، و كنت من حزب ابن زياد. ثمّ انّ النبيّ أومى إليّ باصبعه، فأصبحت أعمى، فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النعم، و وددت أن أكون شهيدا بين يدي الحسين- (عليه السلام)-. (2) التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر 1115/ 168- روى ابن رياح: قال: رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- فسألته‏ (3) عن ذهاب بصره، فقال: كنت شهدت قتلة الحسين- (عليه السلام)- عاشر عاشوراء، غير أنّي لم أضرب (بسيف) (4) و لم أرم (بسهم) (5)، فلمّا [قتل‏] (6) رجعت إلى منزلي، و صلّيت العشاء الآخرة و نمت، فأتاني آت في منامي، و قال: أجب رسول اللّه- صلّى اللّه عليه‏

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) منتخب الطريحي: 320.
(3) في اللهوف: فسئل.
(4) ليس في اللهوف.
(5) ليس في اللهوف.
(6) من اللهوف.
التالي صفحة 101 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...