مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 99 من 460

[صفحة 99]

انظر (يا أخي ابراهيم، اسمع) (1) يا أخي نوح، كيف خلفوني في ذرّيّتي؟

فبكوا حتى ارتجّ المحشر، فأمر بهم زبانية جهنّم يجرّونهم أوّلا فأوّلا إلى النار. و إذا بهم قد أتوا برجل، فسأله فقال: ما صنعت شيئا، قال: أما أنت بنجّار (2)؟ قال: صدقت يا سيّدي لكنّي ما عملت إلّا عمود الخيمة لحصين بن نمير، لأنّه انكسر من ريح عاصف فوصلته، فبكى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: كثرت السواد على ولدي خذوه إلى النار (فاخذوه) (3) و صاحوا:

لا حكم إلّا للّه و لرسوله و وصيّه. قال الحدّاد: فأيقنت بالهلاك فأمر بي فقدّموني فاستخبرني فخبّرته، فامر بي إلى النار، فما سحبوني إلّا و انتبهت، و حكيت لكلّ‏ (4) من لقيته، و قد يبس لسانه، و مات نصفه و تبرّأ (منه) (5) كل من يحبّه و مات فقيرا لا (رحمه الله تعالى)‏ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏ (6). (7)

____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) في البحار و المصدر: أ ما كنت نجّارا.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كلّ.
(5) ليس في المصدر.
(6) الشعراء: 227.
(7) المنتخب للطريحي: 197- 199.

و أخرجه في البحار: 45/ 319- 321 عن بعض مؤلّفات الأصحاب و في العوالم: 17/ 632 ح 9 عن منتخب المجالس للطريحي فعلم أن أكثر ما يخرجه في البحار بهذا العنوان انما هو هذا الكتاب.

التالي صفحة 99 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...