مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 76 من 460

[صفحة 76]

الوادي طريحا، الغسل من دمه، و الكفن الرمل السافي عليه، فوقعنا كلّنا عليه ننوح و نتمرّغ في دمه الشريف، و كان كلّ منّا طار إلى ناحية فوقعت أنا في هذا المكان.

فلمّا سمع اليهودي ذلك (الكلام) (1)، تعجّب، و قال: لو لم يكن الحسين ذا قدر رفيع عند اللّه تعالى، لما كان دمه شفاء من كلّ داء. ثمّ أسلم اليهودي و أسلمت ابنته و أسلم خمسمائة (رجل) (2) من قومه:

يا أهل يثرب! لا مقام لكم بها * * * قتل الحسين، فادمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرّج، * * * و الرأس منه على القناة يدار (نفسي الفداء لفتية قد صرعوا * * * بالطفّ بين جلامد و جنادل‏ نفسي الفداء لفتية قد أصبحوا * * * نهبا لكلّ مجالد و مجادل‏ ليت الحوادث قد تخطّت أنفسا * * * أصل لكلّ فضائل و فواضل)

(3) (4)

التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه- (عليه السلام)- 1093/ 146- ابن طاوس- (رحمه الله تعالى)-: عن هلال بن نافع قال:

____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) ما بين الاقواس ليس في المصدر و البحار.
(4) منتخب الطريحي: 107- 109.

و أخرجه في البحار: 45/ 191- 193 و العوالم: 17/ 512 ح 1 عن بعض كتب الأصحاب مرسلا.

أقول: في القصة غرائب و عجائب و ان مقام سيد الشهداء- (صلوات الله عليه)- اعظم عند اللّه من ذلك و لهم الولاية الكبرى في العالم و اللّه عالم بحقائق الامور.

التالي صفحة 76 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...