مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 70 من 460

[صفحة 70]

اللّه على القوم الظالمين. (1) السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين- (عليه السلام)- 1091/ 144- روي عن رجل أسديّ قال: كنت زارعا (2) على نهر العلقمي بعد ارتحال [العسكر] (3) عسكر بني اميّة، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلّا بعضها.

منها: إنّه إذا هبّت الرياح، تمرّ علي نفحات كنفحات المسك و العنبر، و إذا سكنت أرى‏ (4) نجوما، تنزل من السماء، و ترقى من الأرض إلى السماء مثلها، و أنا متفرّد مع عيالي و لا أرى أحدا أسأله عن ذلك، و عند غروب الشمس يقدم أسد من القبلة فأولّي عنه إلى منزلي، فإذا أصبح [الصباح‏] (5) و طلعت الشمس، و ذهبت من منزلي، أراه مستقبل القبلة ذاهبا.

فقلت في نفسي: إنّ هؤلاء خوارج، قد خرجوا على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فأمر بقتلهم و أرى [منهم‏] (6) ما لم أر (7) من سائر القتلى، فو اللّه هذه الليلة لا بدّ من المساهرة، لأنظر هذا الأسد أ يأكل من هذه الجثث أم لا؟

____________
(1) لم نجده في أيّ مصدر بقدر الوسع.
(2) كذا في البحار، و في الأصل: نازلا.
(3) من البحار.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رأى.
(5) من المصدر.
(6) من البحار.
(7) في المصدر: أره.
التالي صفحة 70 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...