أنا عليه و أنا اوثر حزني على حزنهما، يا جبرائيل تقبض إبراهيم، فقد (1) فديت الحسين به. قال: فقبض بعد ثلاث [أيّام،] (2) فكان النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم. (3) الحادي و العشرون و مائة أنّه- (عليه السلام)- النجم، و يزيد- لعنه اللّه- الحيّة الرقطاء 1085/ 138- روي أنّ هند [أمّ معاوية] (4) جاءت إلى دار رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عند وقت الصبح، فدخلت، و جلست إلى جانب عائشة، و قالت: يا بنت أبي بكر (انّي) (5) رأيت رؤيا عجيبة، و اريد أن أقصّها عليك، لتقصّي على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ذلك قبل إسلام ولدها معاوية فقالت [لها] (6) عائشة: خبّريني بها، حتى أخبر [بها] (7) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
____________و أخرجه في البحار: 43/ 261 ح 2 و العوالم: 17/ 36 ح 1 عن المناقب، و رواه الخطيب البغدادي في تاريخه: 2/ 204.
(4) من المصدر.