مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 56 من 460

[صفحة 56]

جبرائيل- (عليهما السلام)-، فقال: أنا خير منك.

فقال: و لم أنت خير منّي؟ قال: لأنّي صاحب الثمانية حملة العرش، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ، فقال له جبرائيل- (عليه السلام)-: أنا خير منك، فقال إسرافيل- (عليه السلام)-: و بما ذا أنت خير منّي؟

فقال: لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى الأنبياء، و المرسلين و أنا صاحب الخسوف و القرون، و ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي. قال: فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي، لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ أو تخلق من هو خير منّا و نحن خلقتنا (1) من نور؟

فقال اللّه: نعم فأوحى اللّه إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش [مكتوب:] (2) لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق [اللّه‏] (3).

فقال جبرائيل- (عليه السلام)-: يا ربّ فاسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم.

فقال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرائيل من أهل البيت و انّه لخادمنا. (4)

____________
(1) كذا في تأويل الآيات، و في الأصل: خلقنا.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) لم نجده في كتب الصدوق- (رحمه الله)-، نعم أورده في تأويل الآيات: 2/ 834 ح 7 عن ابن بابويه و عنه البحار: 26/ 344 ح 17 و عن إرشاد القلوب: 403- 404.

و أخرجه في البحار: 16/ 364 ح 68 عن إرشاد القلوب.

التالي صفحة 56 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...