صاحب القبر، فخرج ينفض التراب عن رأسه و هو يقول: الحقّ لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- دونك. قال: فأقبل محمّد بن الحنفيّة و انكب على رجل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يقبّلها، و يلوذ به، و يقول: استغفر لي. ثمّ قال: عقيب ذلك قال المصنف:- رحمة اللّه عليه- إنّ ما ذكرناه من دلالته (صلوات الله عليه) من إحياء الموتى و كلام الحجر الأسود و نطق الشّاة فهي على طريق توارد الأدلّة و تبيين الحجّة [و الحجّة القاطعة] (1). (2) الثالث و التّسعون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقاه لبنا 1403/ 151- ثاقب المناقب: روى انّه بقي (3) ثلاثة أيّام و لياليهنّ فلمّا كان في اليوم الرابع قيل له: لو طعمت شيئا.
فقال: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كان عندي فسقاني لبنا. قال: فشكّ بعض من كان عنده، فعلم- (صلوات الله عليه)- بذلك، فدعا بطشت فتقيأ [فيه] (4) لبنا. (5)
____________و لمحشي المصدر هاهنا مقال جيّد بالنسبة إلى جريان محمد الحنفيّة فراجعه.
(3) في المصدر: عن الباقر- (عليه السلام)- قال: واصل أبي- (عليه السلام)- ثلاثة أيّام و لياليهنّ.