مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 416 من 460

[صفحة 416]

عليه و آله- و أعطاه ما لم يعطهم، و لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه، فقد أعطاه أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ إماما بعد إمام- عليهم صلوات اللّه- إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، و في كلّ شهر، و في كلّ يوم.

[و] (1) انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان قاعدا، فذكر اللحم، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته- و كان لها عناق‏ (2)- فقال لها: هل لك في غنيمة؟

قالت: و ما ذاك؟ قال: أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يشتهي اللحم، فنذبح له عنزنا هذه.

قالت: خذها شأنك و إيّاها، و لم يملكا غيرها، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعرفهما، فذبحها و سمطها و شواها، و حملها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- وضعها بين يديه. قال فجمع أهل بيته و من أحبّ من أصحابه.

[فقال:] (3) كلوا و لا تكسروا لها عظاما، و أكل معه الأنصاريّ، فلمّا شبعوا و تفرّقوا، رجع الأنصاري [إلى بيته‏] (4) و إذا العناق تلعب على باب داره‏ (5). ثمّ قال الراوندي: و روي أنّه- (عليه السلام)- دعا غزالا، فأتى فأمر

____________
(1) من المصدر.
(2) العناق: الانثى من أولاد المعز و الغنم من حين الولادة إلى تمام الحول.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: بابه.
التالي صفحة 416 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...