مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 393 من 460

[صفحة 393]

متى راحة من نصب لغيرك بدنه؟! و متى فرح من قصد سواك‏ (1) همته؟! إلهي قد انقشع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا، و لا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي أولى الأمرين بك [و نهض‏] (2).

فتعلقت به، فقال لو صدق توكّلك ما كنت ضالا، و لكن اتّبعني واقف أثري. و أخذ بيدي فخيّل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلمّا انفجر عمود الصبح، قال: هذه مكة.

[ف] (3) قلت: من أنت بالّذي ترجوه؟

[ف] (4) قال: امّا إذا أقسمت، فأنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. و هذا الحديث قد تقدّم و اعدنا ذكره لما بين الروايتين من بعض المغايرة. (5) التاسع و السبعون تخليصه- (عليه السلام)- الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره‏ 1387/ 135- الراوندي: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- حجّ في السنة الّتي حجّ فيها هشام بن عبد الملك [و هو خليفة] (6) فاستجهر

____________
(1) كذا في المصدر و في الأصل: غيرك.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) الخرائج: 1/ 265 ح 9 و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 68.
(6) من المصدر، و الجهر- بالضمّ-: هيئة الرجل و حسن منظره. و جهر الرجل: نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته، كاجتهره. (قاموس المحيط).
التالي صفحة 393 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...