«بالّذي أسقط عنك تملال (1) التّعب، و منحك شدّة لذيذ الرّهب إلّا ما لحقتني (2) منك جناح رحمة و كنف رقّة، فإنّي ضالّ.
فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] (3) الأرض تميد (4) من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟
فقال: «إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-». (5) التاسع و الستون لين الحديد له- (عليه السلام)- 1377/ 125- ابن شهرآشوب: عن كتاب المقتل، قال أحمد بن حنبل: كان سبب مرض زين العابدين- (عليه السلام)- في كربلاء، أنّه كان لبس درعا، ففضل عنه، فأخذ الفضلة بيده و مزّقه. (6)
____________