قلت: لا، ثمّ نظرت فإذا ليس قدّامي أحد. (1) الخامس و الخمسون الخشية التي تحدث في قلب جليسه 1363/ 111- المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الحسن ابن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا جدّي (2)، قال: حدّثني إدريس بن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن، و أحمد بن عبد اللّه بن موسى، و إسماعيل بن يعقوب جميعا، قالوا: حدّثنا عبد اللّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمي فاطمة بنت الحسين، تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فما جلست إليه قطّ إلّا قمت بخير قد أفدته، إمّا خشية للّه تحدث في قلبي لما أرى من خشيته للّه تعالى، أو علم قد استفدته منه. (3)
____________1/ 269 ح 13 و كشف الغمّة: 2/ 87، و في البحار: 71/ 148 ح 43 عن الارشاد و أمالي المفيد: 204 ح 34. و أخرجه في البحار: 71/ 122 ح 1 عن الكافي: 2/ 63 ح 2 باختلاف يسير. و رواه في التوحيد: 373 ح 17. و أورده المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 285 ح 8 عن مطالب السئول: 2/ 44. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
(2) هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-.