الرابع و الخمسون كلام الخضر معه- (عليهما السلام)- 1361/ 109- ابن شهرآشوب، من حلية أبي نعيم، و فضائل أبي السعادات، روى أبو حمزة الثّمالي و مسلم بن الثّوري، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- قال: خرجت حتّى انتهيت إلى هذا الحائط، فاتكيت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي، ثمّ قال: يا عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)- مالي أراك كئيبا حزينا؟ [أ] (1) على الدنيا [حزنك] (2) فرزق اللّه حاضر للبرّ و الفاجر. قلت: ما على هذا حزني و إنّه لكما تقول (3). قال: فعلى الآخرة؟ و هو وعد صادق، يحكم فيه ملك قاهر فعلام حزنك؟ قال: قلت: أتخوّف من فتنة ابن الزبير. قال: فضحك، ثمّ قال: يا عليّ بن الحسين! هل رأيت أحدا توكّل على اللّه فلم يكفه؟ قلت: لا.
[قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه؟ قلت: لا.
فقال: يا عليّ بن الحسين! هل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه؟
____________السجّاد (عليه السلام): 123 ح 2 عنه و عن المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 148 و المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 302 ح 4.
(1) من البحار.