و قال: ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صليت عليه. (1) السابع و الاربعون اللؤلؤتان اللّتان في جوف السمكة 1353/ 101- ابن بابويه في أماليه، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي، قال: حدّثنا جعفر بن أحمد (2)، قال: حدّثنا أبو يحيى محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقري، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: كنت عند علي بن الحسين- (عليهما السلام)-، فجاءه رجل من أصحابه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: ما خبرك أيّها الرجل؟ قال: يا بن رسول اللّه إنّي أصبحت و عليّ أربعمائة دينار [دين] (3) لا قضاء عندي لها، و لي عيال ثقال، ليس لي ما اعود عليهم [به،] (4). قال: فبكى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بكاء شديدا، فقلت له: ما يبكيك يا بن رسول اللّه؟
[فقال هل يعدّ البكاء إلا للمصائب و المحن البكار؟!
قالوا: كذلك يا بن رسول اللّه] (5). قال: فأيّة محنة و مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه
____________و الحديث في رجال الكشي: 116 و 117 و 118 ح 186 و 187 و 188 أورده مختلفا و عنه البحار: 46/ 149- 150 ح 8 و العوالم: 18/ 302 ح 1 و إثبات الهداة: 3/ 23 مختصرا و هو متحد مع ما قبله.
(2) هو مجهول، قال الزنجاني في الجامع: يمكن اتّحاده مع البزّاز الكوفيّ التميمي.