أر شاهدا أفضل من (1) علي بن الحسين حيث حدّثني بهذا الحديث.
فلمّا أن مات شهد جنازته البر و الفاجر، و أثنى عليه الصالح و الطالح، و انهال النّاس يتّبعونه حتّى وضعت الجنازة، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم [هو] (2) و لم يبق الّا رجل و امرأة (3)، ثم خرجا إلى الجنازة فوثبت لاصلّي فجاء تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض [و أجابه تكبير من السماء فاجابه تكبير من الأرض] (4) ففزعت و سقطت على وجهي فكبّر من في السماء سبعا و كبر من في الأرض سبعا و صلّى (5) على علي بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- و دخل المسجد الناس فلم ادرك الركعتين و لا الصلاة عليه [فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلا الصلاة على عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-] (6) ان هذا لهو الخسران المبين. قال: فبكى سعيد و قال: ما أردت إلّا خيرا ليتني كنت صليت عليه، فانه ما رئي مثله. (7)
____________