مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 334 من 460

[صفحة 334]

العرب و يصطلمهم فأمر نزار ولده فوضع في زنبيل في طريقه، فلمّا رآه قال [له:] (1) من أنت؟ قال أنا رجل من العرب، أريد أن أسألك لم تقتل هؤلاء العرب و لا ذنوب لهم إليك و قد قتلت الّذين كانوا مذنبين [و] (2) في عملك و مفسدين؟ قال: لأنّي وجدت في الكتاب يخرج منهم رجل يقال له: محمّد يدّعي- (صلى اللّه عليه و آله)- يدّعي النبوّة، فيزيل دولة ملوك الأعاجم و يفنيها، فأنا أقتلهم حتّى لا يكون منهم ذلك الرجل.

[قال:] (3) فقال له نزار: لئن كان ما وجدته في كتب الكذّابين فما اولاك ان لا تقتل البراء غير المذنبين [بقول الكاذبين‏] (4) و ان كان ذلك من قول الصادقين، فانّ اللّه سيحفظ ذلك الأصل الّذي يخرج منه هذا الرّجل، و لن تقدر على إبطاله و يجري قضاءه و ينفذ أمره، و لو لم يبق من جميع العرب إلّا واحد.

فقال سابور صدق هذا نزار يعني- الفارسيّة المهزول- كفّوا عن العرب فكفّوا عنهم‏ (5).

[و لكن‏] (6) يا حجاج إنّ اللّه قد قضى أن أقتل منكم ثلاثمائة و ثلاثة و ثمانين ألف رجل، فان شئت فتعاط قتلي، و إن شئت فلا تتعاط فانّ اللّه تعالى إمّا أن يمنعك عنّي و إمّا أن يحييني بعد قتلك، فانّ قول رسول اللّه-

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) و قد علّق محقق تفسير الامام العسكري- (عليه السلام)- على قوله: أ ما تذكر ما قال نزار.

تعليقة محقّقة مفيدة تظهر منها أن مقولة المختار لا يطابقه التاريخ الصحيح فراجعه.

(6) من المصدر.
التالي صفحة 334 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...