بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميتة فجئته بوضوء غيره.
فقال: يا بنيّ هذه الليلة [الّتي] (1) وعدتها. (2) 1320/ 68- سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمران، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي وعدها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، قال لمحمّد ابنه: يا بنيّ ابغني وضوء. قال أبي: فقمت فجئته بوضوء، فقال لا ينبغي هذا، فإنّ فيه شيئا ميّتا. قال: فجئت بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميّتة، فجئته بوضوء غيره.
فقال: يا بنيّ هذه الليلة الّتي وعدت بها، فأوصى بناقته أن يحظر لها حظار، و يقام لها علف فحصّلت لها ذلك، فتوفى فيها- (صلوات الله عليه)-.
فلمّا دفن لم تلبث أن خرجت حتّى أتت القبر فضربت بجرانها القبر، و رغت و هملت عيناها، فأتى محمّد بن عليّ- (صلوات الله عليهما)- فقيل له:
إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر.
فاتاها فقال: صه (3)، قومي ألان بارك اللّه فيك، فثارت حتّى دخلت موضعها، فلم تلبث أن خرجت حتّى أتت القبر، فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها، فأتى محمّد بن عليّ- (صلوات الله عليهما)-، فقيل له: (إنّ) (4) الناقة قد خرجت إلى القبر.
____________