يجبه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك!
[ف] (1) قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-؟ قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين.
فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] (2) بن فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. و رواه (3)، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- مثله. و رواه (4) سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات (5)، عن أحمد
____________