لعنه أهل السماء و بكى عليه أهل الأرض. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه ابن عطا التّميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز و ذكر الحديث، و فيه: فلا يلبث فيهم إلّا يسيرا إلى آخره. (1) الرابع عشر إخباره- (عليه السلام)- بما يصير إليه هو و النساء حين حبسهم يزيد- لعنه اللّه- 1298/ 46- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد و البرقيّ عن النضر بن سويد، عن يحيى بن حمران الحلبي قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: اتي بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى يزيد بن معاوية- لعنهما اللّه- [و من معه من النساء أسرى،] (2) و جعلوهم في بيت، و وكّلوا بهم قوما من العجم، لا يفهمون العربية.
فقال بعضهم لبعض: إنّما جعلنا في هذا البيت، ليهدم علينا فيه، فيقتلنا.
____________و أخرجه في البحار: 46/ 23 ح 2 و ص 327 ح 5 و العوالم: 18/ 69 ح 1 و إثبات الهداة: 3/ 12 ح 18 عن البصائر. و أورده في الثاقب في المناقب: 360 ح 298.
(2) من المصدر.