فقال: أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين- (عليهما السلام)- فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان (1) على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا.
فقلت (له) (2): يا أخي (لم) (3) لا تتكلم؟
فقال: حياء (منك) (4) يا محمد!
فقلت له: باللّه عليك، إلّا ما أخبرتني.
فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته. و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه (5) و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) (6) بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب. (7) الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة 1064/ 117- عن ابن عباس: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ حبيب اللّه الحسن و الحسين صفوة اللّه فاطمة امة اللّه على
____________و قد تقدّم في المعجزة: 67 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.