اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم يكن طعمنا (منه) (1) منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا علي هل عندك من شيء؟
فقلت (2): و الذي أكرمك بالكرامة، ما طعمت أنا و زوجتي و ابناي منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة ادخلي البيت، و انظري هل تجدين شيئا؟
فقالت: خرجت الساعة، فقلت: يا رسول اللّه أدخلها أنا؟
فقال: ادخل بسم اللّه، فدخلت، فإذا أنا بطبق عليه رطب و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: أ رأيت (3) الرسول الذي حمل هذا الطعام؟
فقلت: نعم.
فقال: كيف هو؟ قلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرائيل- (عليه السلام)- مكلّل بالدّر و الياقوت.
فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الاخذ من أصابعنا و أيدينا (4). (5)
____________و قد تقدّم في المعجزة: 108 من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.