عليهما- مع أبيه و أمه و أخيه في منزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و (من) (1) معه يرزقون و يحبرون (2) و انّه لعن يمين العرش متعلق به، يقول: يا ربّ أنجز لي ما وعدتني. و إنّه لينظر إلى زوّاره و هو أعرف (3) بهم و بأسمائهم [و أسماء آبائهم] (4) و ما في رحالهم، من أحدهم بولده، و إنّه لينظر إلى من يبكيه، فيستغفر له، و يسأل أباه الاستغفار له، و يقول أيّها الباكي، لو علمت ما اعدّ اللّه لك لفرحت اكثر مما حزنت، و إنّه ليستغفر له من كل ذنب و خطيئة. (5) 1245/ 298- محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني، قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح، الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر. قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السّماوات إلى الأرض، يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون [معه] (6) عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من
____________17/ 606 ح 1.
(6) من المصدر.